Home الجزائر وزير الداخلية يشرف على تنصيب السادة ولاة إن قزام، أدرار و الأغواط

وزير الداخلية يشرف على تنصيب السادة ولاة إن قزام، أدرار و الأغواط

268
0

في إطار الحركة الجزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين التي أقرّها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، والتي تندرج ضمن رؤيته الاستراتيجية الرامية إلى مرافقة الولايات الجديدة وتفعيل الديناميكية التنموية عبر مختلف مناطق الوطن، أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، اليوم الإثنين 03 نوفمبر 2025 على تنصيب السادة ولاة  إن قزام، أدرار والأغواط.

تنصيب والي إن قزام:

خلال إشرافه على تنصيب السيد نور الدين رفسة والياً على ولاية إن قزام، أكد السيد الوزير أن هذه الحركة تندرج في سياق دعم الولايات الجديدة، خاصة الحدودية منها، بإطارات كفؤة قادرة على رفع تحديات التنمية والأمن في آن واحد.

وأشار إلى أن الجزائر تعيش اليوم ديناميكية تنموية واعدة بفضل الإصلاحات الكبرى التي أطلقها رئيس الجمهورية، مع الحرص على ضمان توازن تنموي عادل بين مختلف مناطق الوطن.

كما أبرز المكانة الاستراتيجية لولاية إن قزام باعتبارها البوابة الإفريقية للجزائر، ومركزاً محورياً للتبادل التجاري والأمني مع دول الساحل، لما تملكه من مقومات اقتصادية، فلاحية وسياحية هامة، فضلاً عن موقعها الحيوي على الطريق العابر للصحراء الذي يؤهلها لتكون قطباً لوجستياً وتجارياً نحو إفريقيا.

وتوقف السيد الوزير عند المشاريع التنموية المهيكلة التي استفادت منها الولاية، مثل مشروع تحويل المياه من تنزروفت إلى تين زواتين، ومشاريع المدرج والمطار الجديد، إلى جانب تهيئة وتجهيز المركز الحدودي لدعم النشاط التجاري وتجارة المقايضة.

وأكد أن التنمية هي السلاح الأنجع لمواجهة رهانات المناطق الحدودية، داعياً إلى تشجيع الاستثمار المحلي والوطني وتبسيط الإجراءات الإدارية للمستثمرين لتحويل المقومات إلى مشاريع فعلية تخلق الثروة وفرص العمل.

كما أشاد بجهود الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن وأعيان المنطقة في مواجهة المخاطر العابرة للحدود، داعياً إلى اعتماد مقاربة مزدوجة ترتكز على تعزيز الأمن وتسريع التنمية.

وفي ختام زيارته، شدد على أهمية الإصغاء لانشغالات المواطنين والمنتخبين، لاسيما ما يتعلق بقطاعات النقل والاستثمار، مع وعد بفتح نقاشات لإيجاد حلول عملية، منها تعزيز النقل الجوي وتوسيع المطار لدفع عجلة التنمية. كما دعا الوالي الجديد إلى اعتماد مقاربة تشاركية ميدانية وشفافة في التسيير، مؤكداً التزام الوزارة بمرافقة الولاية بالوسائل التقنية والبشرية والمالية اللازمة، وتحسين التهيئة الحضرية ونظافة المحيط.

تنصيب والي أدرار:

وفي ولاية أدرار، أشرف السيد الوزير على تنصيب السيد فضيل ضويفي والياً للولاية، حيث أكد أن الثقة التي وضعها رئيس الجمهورية في الإطارات الجديدة تستوجب حضورا ميدانياً فعالاً واستثماراً أمثل لكل الإمكانات التي تزخر بها الولاية.

وأشار إلى الأهمية الجيوستراتيجية لأدرار باعتبارها جسراً يربط شمال البلاد بجنوبها وبوابة الجزائر نحو إفريقيا، ومركزاً واعداً للتبادلات الاقتصادية والثقافية.

كما نوه الوزير بثراء الولاية الثقافي والديني، وما تزخر به من زوايا وقصور تاريخية في توات والقورارة وتيديكلت، داعياً إلى توظيف هذا الإرث لبناء اقتصاد سياحي وثقافي مستدام.

وأشاد بالمكانة الاقتصادية لأدرار كـ قطب طاقوي استراتيجي وعاصمة للطاقات المتجددة، مبرزاً نجاحاتها في استصلاح الأراضي وتحقيق الأمن الغذائي عبر مشاريع رائدة مثل مشروع بلادنا الجزائر.

كما ثمّن التطور الملحوظ في المرافق العمومية من كهرباء وماء ومؤسسات تربوية وصحية، مؤكداً أن إشراك المجتمع المدني والمنتخبين في صناعة القرار هو ضمانة لتوجيه المشاريع حسب أولويات السكان وتعزيز الشفافية والنجاعة في التسيير.

تنصيب والي الأغواط:

وخلال إشرافه على تنصيب السيد محمد بن مالك والياً لولاية الأغواط، أكد السيد الوزير أن الثقة التي وضعها رئيس الجمهورية في الإطارات الجديدة تستوجب الإخلاص والتفاني في خدمة المواطن وتحقيق التنمية المحلية.

وأشار إلى أن الأغواط تُعد قطباً وطنياً للطاقة بامتياز، مع السعي إلى تنويع قاعدتها الاقتصادية من خلال تشجيع الاستثمار في الفلاحة، الصناعات الصغيرة، والطاقات المتجددة.

كما أبرز المؤهلات السياحية الفريدة للولاية التي تجمع بين القصور القديمة والواحات والكثبان الرملية، مما يجعلها وجهة مميزة للسياحة الداخلية والدينية والصحراوية.

وشدد على أن التنمية الحقيقية لا تقتصر على المشاريع المادية، بل تشمل تعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين نوعية الحياة، داعياً إلى إرساء مقاربة تشاركية في التسيير المحلي تضمن مشاركة فعالة للمجتمع المدني والمنتخبين والمواطنين في اتخاذ القرار التنموي.

كما أكد على الدور المحوري للمجالس الشعبية البلدية في التنمية، داعياً إلى تعزيز ثقافة الإصغاء للمواطن وتحسين ظروف استقباله، خاصة في ما يتعلق بالخدمات الإدارية والمرافق الجوارية.

اترك ردا

Please enter your comment!
الرجاء إدخال اسمك هنا