اختُتمت، اليوم، أشغال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (COSP 11)، المنعقدة بالعاصمة القطرية الدوحة، والذي يُعد أكبر ملتقى دولي في العالم مخصص لمكافحة الفساد، بمشاركة واسعة لممثلي الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب المجتمع المدني والقطاع الخاص.وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 2000 مشارك يمثلون 170 دولة، تحت شعار «تشكيل نزاهة الغد»، حيث ناقشت جلساته محاور أساسية، من بينها دور الذكاء الاصطناعي في مكافحة الفساد، وتعزيز حماية الأطفال والشباب، وتحسين الشفافية في تمويل الأنشطة السياسية، إضافة إلى دراسة العلاقة بين الفساد وتسهيل الجرائم الأخرى.وجاءت مشاركة الجزائر في هذا الحدث الدولي بوفد رفيع المستوى ومتعدد القطاعات، تأكيدًا على التزام الدولة الجزائرية بمحاربة الفساد، عبر منظومة دستورية وقانونية ومؤسساتية متكاملة، يُعدّ الديوان المركزي لقمع الفساد أحد أعمدتها الأساسية.وقد مكّنت مشاركة الديوان، ممثلاً بمديره العام السيد كريم خذايرية، من استعراض التجربة الجزائرية في مجال مكافحة الفساد، وتبادل الخبرات مع الهيئات النظيرة، فضلًا عن تعزيز التعاون الدولي والإقليمي، لاسيما وأن الديوان يُعد من سلطات إنفاذ القانون، ويتمتع بعضوية عدة هيئات ولجان دولية متخصصة.وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود الديوان المركزي لقمع الفساد، باعتباره مصلحة مركزية عملياتية للشرطة القضائية، في تجسيد رؤية السلطات العليا للبلاد الرامية إلى تعزيز الحوكمة الرشيدة، وضمان السير الحسن للمؤسسات العمومية، بما يكرس الشفافية ويحمي حقوق المواطنين.







