Home الجزائر بتلاحم الشعب وجيشه… نبني جزائر جديدة منتصرة

بتلاحم الشعب وجيشه… نبني جزائر جديدة منتصرة

273
0

وحدتنا… سلاحنا لبناء جزائر قوية وآمنة

أكدت افتتاحية مجلة الجيش، في عددها الأخير، أن وحدتنا الوطنية هي الركيزة الأساسية التي تشد عضدنا وتقوّي سواعدنا، وتمنحنا القوة والعزيمة لبناء جزائر جديدة، منتصرة، مزهرة وآمنة، جزائر تواكب تحديات الحاضر وتستشرف آفاق المستقبل بثقة وثبات.
وأوضحت الافتتاحية أن وحدة الصف الوطني هي الحصن المنيع الذي يحمي وطننا من كل المؤامرات الخبيثة التي تُحاك في الخفاء والعلن، في ظل ما تعرفه الساحة الإقليمية والدولية من تجاذبات وأوضاع مضطربة تتطلب مزيدًا من اليقظة والتلاحم والتماسك.

وفي هذا السياق، ذكّرت مجلة الجيش بحملة التشجير الوطنية الكبرى التي عمّت ربوع الوطن يوم 25 أكتوبر المنصرم، معتبرة إياها رسالة وطنية بليغة تؤكد أن الجزائريين، قيادةً وشعبًا، جسد واحد وقلب واحد، يعملون معًا من أجل جزائر متصالحة مع بيئتها، ومتصالحة مع تاريخها وماضيها المجيد، ومتطلعة في الوقت ذاته إلى مستقبل واعد تُصاغ ملامحه بسواعد أبنائها.

وأضافت الافتتاحية أن هذا التلاحم الشعبي الواسع هو أصدق برهان على أن الشعب الجزائري، رغم كل التحديات والضغوط الخارجية، يظل متشبثًا بثوابته الوطنية ومتمسكًا بوحدة صفه، مؤمنًا بأن الجزائر فوق كل اعتبار، وأن لا سبيل للحفاظ على أمنها واستقرارها إلا بالتضامن والتآزر والتمسك بروح نوفمبر الخالدة التي أنارت درب التحرير.

كما توقفت الافتتاحية عند الذكرى المجيدة لاندلاع ثورتنا التحريرية المباركة في الفاتح من نوفمبر 1954، مستحضرة قيم الأسلاف ومبادئهم السامية التي رسمت معالم الهوية الوطنية، ومؤكدة أن تلك الثورة كانت ولا تزال منبع الإلهام والقدوة في التضحية والبذل والعطاء من أجل الجزائر.

وشددت مجلة الجيش على أن الانتصارات العظيمة التي حققتها بلادنا منذ استرجاع السيادة الوطنية لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت ثمرة عزيمة فولاذية لا تلين، وإرادة صلبة لشعب أبيّ وجيش باسل نذر نفسه لحماية الوطن وصون مقدساته.
وأكدت أن التاريخ شاهد على أن الجزائريين، كلما واجهوا الصعاب وتحديات الزمن، ازدادوا قوة وتلاحمًا وصلابة، وأن جيشنا الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، سيظل في طليعة المدافعين عن أمن الجزائر ووحدتها الترابية واستقلال قرارها السيادي.

واختتمت الافتتاحية بالتأكيد على أن الجزائر ستبقى شامخة، حرة، آمنة وقوية طالما أن فيها رجالًا ونساءً أوفياء، يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويجعلون من وحدتهم الوطنية درعًا منيعًا في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنها واستقرارها.
فالجزائر، كما قالت الافتتاحية، «وطن لا يُقهر، لأن أبناءه لا يعرفون الاستسلام، وشعبها لا يقبل إلا العزة والكرامة والسيادة التامة».

اترك ردا

Please enter your comment!
الرجاء إدخال اسمك هنا