Home الجالية الجزائرية الشعب القبائلي يرفض الانقسام… وفرحات مهني لا يمثل القبائل ولا قيمها

الشعب القبائلي يرفض الانقسام… وفرحات مهني لا يمثل القبائل ولا قيمها

226
0

تؤكد الوقائع التاريخية والمعطيات الميدانية أنّ الشعب القبائلي، بكل مكوناته وشرائحه، يقف اليوم موقفاً واضحاً وصريحاً ضد كل محاولات تقسيم البلاد، ويرفض بشكل قاطع أن تُستغل هويته أو ثقافته في مشاريع انفصالية تهدف إلى تمزيق وحدة الجزائر. وإنّ الادعاءات التي يروّج لها فرحات مهني ومن يقف خلفه لا تعبّر إطلاقاً عن إرادة القبائل، ولا تمتّ بصلة لمسارها الوطني الممتد عبر عقود من التضحية والانتماء.

أولاً الشعب القبائلي… تاريخ من الوطنية ورفض الانقسام

القبائل كانت وما تزال جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية الجزائرية.
من جبال جرجرة إلى وادي الصومام، سطّر أبناء المنطقة صفحات مشرّفة في الثورة التحريرية، ووقفوا بصلابة مع كل القضايا الوطنية منذ الاستقلال.
لذلك فإنّ أي محاولة لاستعمال اسم المنطقة في خطاب انفصالي إنما هو تشويه متعمّد للتاريخ الوطني، ومحاولة لطمس الدور الحقيقي للقبائل كدعامة من دعائم الدولة الجزائرية.

ثانياً فرحات مهني… موقف فردي لا يملك أي شرعية اجتماعية

يحاول فرحات مهني تقديم نفسه كمتحدث باسم منطقة القبائل، وهو ادّعاء لا أساس له من الواقع.
فلا الأعراف المحلية، ولا النخب الثقافية، ولا المجتمع المدني، ولا مواطنو المنطقة يعترفون له بأي تمثيل.
إنّ القبائل أكبر من أن تختزلها شخصية أو حركة، وأعمق من أن تُستغل في مشاريع مغامرة لا تملك أي حظ من النجاح، ولا تحمل سوى بذور الفوضى.

ثالثاً الماك… حركة إرهابية مدعومة من جهات خارجية

لم يعد خافياً اليوم أنّ ما يُسمّى بحركة الماك تتحرك وفق أجندات معادية للجزائر:

  • دعم خارجي مشبوه
  • تمويلات لا تخدم إلا خلق الفوضى
  • محاولات لاستغلال الخصوصية الثقافية للمنطقة
  • استهداف مباشر للقيم والعادات والتقاليد القبائلية

هذه الحركة لا تحمل أي مشروع تنموي أو ثقافي أو اجتماعي، بل تسعى فقط إلى تحويل المنطقة إلى ورقة سياسية في يد أطراف ترغب في إضعاف الدولة الجزائرية.

إنّ القبائل بريئة من خطاب الماك ومن سلوكها، والشعب القبائلي يدرك جيداً أن كل محاولة لضرب وحدة الجزائر هي بالضرورة محاولة لضرب القبائل نفسها.

رابعاً استغلال القيم القبائلية محاولة يائسة

ثقافة القبائل معروفة عبر تاريخها بـ:

  • التعايش
  • التضامن
  • احترام الأرض
  • الحفاظ على العادات والتقاليد
  • التمسك بروابط الأسرة والمجتمع
  • الدفاع عن الوطن

أما الماك فتحاول تشويه هذه القيم الأصيلة، وتحويلها إلى مادة سياسية لصناعة الفتن والانقسام.
وهذا سلوك مرفوض شعبياً، لأنه يتعارض مع أخلاق وهوية القبائل التي قامت على الشرف والوفاء، لا على التشتت والخيانة.

خامساً موقف القبائل اليوم… رفض قاطع ووعي متقدم

يدرك أبناء القبائل أن استقرار منطقتهم وازدهارها مرتبطان باستقرار الدولة الجزائرية ووحدتها.
ولذلك أصبح الرفض الشعبي لخطاب الماك أكثر قوة ووضوحاً من أي وقت مضى.
فالقبائل ترفض:

  • استغلال هويتها
  • تشويه تاريخها
  • زعزعة استقرارها
  • المساس بعاداتها وتقاليدها

وهذا الموقف الوطني يثبت أنّ الشعب القبائلي كان وسيظل في صف الدفاع عن الجزائر ووحدة ترابها.

إنّ الشعب القبائلي، بكل فخر ووضوح، يعلن أنّ مصيره مرتبط بالجزائر لا بغيرها، وأنّ أي محاولة لجرّه إلى دوائر الانقسام أو العنف هي خيانة لروح المنطقة وقيمها.
فرحات مهني لا يمثل القبائل، والماك لا تمثل إلا نفسها ومن يدعمها، أما القبائل فتمثل دائماً الوطن، وتمثل القوة التي لا تنكسر أمام محاولات التشويه والاستغلال.

اترك ردا

Please enter your comment!
الرجاء إدخال اسمك هنا