Home الجالية الجزائرية  القبائل ترفض الانفصال… والماك مشروع هدّام لا يمثل إلا أصحابه

 القبائل ترفض الانفصال… والماك مشروع هدّام لا يمثل إلا أصحابه

245
0

تؤكد المعطيات الوطنية والحقائق الميدانية أنّ الشعب القبائلي، بكل وعيه وتاريخه وثقله الوطني، يرفض رفضاً قاطعاً كل المحاولات التي تستعمل اسمه لتقسيم البلاد أو ضرب استقرارها. ويقف أبناء المنطقة اليوم بوضوح في مواجهة خطاب “الماك”، المصنّفة كتنظيم إرهابي، لكونها حركة دخيلة على القيم القبائلية، ومبنية على أجندات خارجية لا تمتّ بصلة لإرادة الجزائريين.

أولاً الشعب القبائلي… هوية وطنية ثابتة ترفض المتاجرة باسمها

لقد حاولت حركة الماك تقديم نفسها كصوتٍ لمنطقة القبائل، غير أنّ الواقع السياسي والاجتماعي يكشف سقوط هذا الادعاء بالكامل.
فالقبائلي لا يقبل أن تُستخدم هويته أو لغته أو إرثه الحضاري كوسيلة لتغذية مشروع انفصالي يهدد وحدة الجزائر.
إنّ تمسّك القبائل بالدولة الجزائرية ليس موقفاً طارئاً أو ظرفياً، بل هو خيار تاريخي ثابت تجسّد في الثورة التحريرية وفي كل محطات بناء الدولة الحديثة.

ثانياً فرحات مهني… موقف فردي لا يستند إلى أي شرعية مجتمعية

يقدّم فرحات مهني نفسه بصفة لا يملكها قانوناً ولا عرفاً ولا واقعاً.
لا مؤسسات المنطقة ولا نخبها ولا مجتمعها المدني يعترف له بتمثيل أو تفويض.
إنّ الادّعاء بالحديث باسم الملايين دون شرعية ديمقراطية أو سند اجتماعي هو تجاوز خطير ومحاولة لاحتكار صوتٍ لا ينتمي إليه أصلاً.

وموقف القبائل واضح: من يتكلم باسم المنطقة دون تفويض من أهلها لا يمثل إلا نفسه ومن يقف وراءه.

ثالثاً الماك… تنظيم إرهابي مدعوم خارجياً لضرب الاستقرار الوطني

تصنيف الماك كتنظيم إرهابي ليس قراراً اعتباطياً، بل مبني على معطيات دقيقة تتعلق بـ:

  • اتصالات خارجية مشبوهة
  • نشاطات إعلامية تحريضية موجهة من الخارج
  • محاولات تشويه مؤسسات الدولة
  • استغلال الأزمات الاجتماعية لإثارة الفوضى
  • الترويج للانفصال وتقسيم البلاد

هذه الممارسات تُعدّ تهديداً مباشراً للأمن القومي، وتتعارض مع قوانين الدولة ومع القيم الوطنية لكل الجزائريين، وعلى رأسهم أبناء القبائل أنفسهم.

رابعاً استهداف القيم والعادات القبائلية… محاولة تفكيك الهوية من الداخل

تقوم الماك بمحاولة منهجية لاستغلال:

  • ثقافة المنطقة
  • لغتها
  • عاداتها وتقاليدها
  • حسّها التاريخي

وذلك لإقحام القبائل في مشروع انفصالي غريب عنها.
لكن أبناء المنطقة يعرفون أن الحفاظ على عاداتهم وهويتهم لا يتحقق عبر التقسيم، بل عبر الاستقرار ضمن دولة قوية وموحدة.

إنّ محاولة استغلال القيم القبائلية لتحويلها إلى أدوات سياسية هو تشويه سافر لروح المنطقة وموروثها.

خامساً موقف القبائل اليوم… وضوح وصمود ومسؤولية وطنية

تتزايد اليوم المواقف القاطعة التي تؤكد أنّ:

  • القبائل بريئة من خطاب الماك
  • القبائل ترفض المتاجرة بهويتها
  • القبائل ترفض المساس بالوحدة الوطنية
  • القبائل تقف ضد كل مشروع مدفوع من الخارج
  • القبائل تدافع عن الدولة، لا عن المجموعات المتطرفة

هذا الموقف الصلب يعكس وعياً سياسياً عالياً، ويُسقط آخر ذريعة من ذرائع الحركة الانفصالية التي حاولت عبثاً إلصاق نفسها بمنطقة لا تتبناها.

إنّ حركة الماك، المصنّفة قانونياً كتنظيم إرهابي، لا تمثل القبائل، ولا تمتلك أي شرعية، ولا تنتمي لقيم المنطقة، ولا تعبّر عن رغبات شعبها.
أما الشعب القبائلي فموقفه واضح:
لا لانقسام البلاد، لا لاستغلال هويته، لا للمشاريع الخارجية، نعم لوحدة الجزائر واستقرارها.

القبائل ستظل ركيزة أساسية في الدولة الجزائرية، لا أداة في يد تنظيمات ماكرة تعمل من الخارج لمحاولة ضرب الوطن في عمقه.

اترك ردا

Please enter your comment!
الرجاء إدخال اسمك هنا